كل امة بعث الله اليها رسول كل امة ولقد بعثنا في كل امة الم تبقى امة مرت على الارض الا وبعث الله اليها رسوله نقول طيب في زماني بعد بعثة النبي نقول النبي بعثته الى الخلق خلق عامة ولذلك ما احتيج الى ان يتعدد في زمانه الانبياء
فكانت بعثته الى الخلق وبقي على اتباعه ان يبلغوا هذا الدين. كما قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان من امة الا خلا فيها نذير. وكانت دعوة الانبياء متحدة في شيء ومختلفة في شيء. فاصل الدين
من نوح الى محمد كلهم يدعون الى عبادة الله وحده ويحذرون من الشرك هذا دينه كما قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. واما الشرائع فاختلفت شرائعه
فصلاة هؤلاء تختلف عن صلاة هؤلاء. وصيام هؤلاء يختلف عن صيام هؤلاء. ولذا جاء في الصحيح قال عليه الصلاة والسلام ان او قال الانبياء اخوة من علان اخوة من علات وامهاتهم شتى ودينهم واحد. اخوة من علات وامهاتهم شتى ودينهم واحد. شرائعهم
مختلفة واصل الدين واحد يعني كانما ابوهم واحد وامهاتهم مختلفة واما امة محمد فقد ختم الله بها الرسل واقام لها مصابيح الدجى وائمة الهدى وهم ورثة الانبياء يقومون بوظيفة الانبياء
البلاغ والارشاد كلما اندرست معالم الدين اقام الله لها من يجدد لها امر دينها ان الله يبعث على رأس كل مئة سنة من يجدد لها امر دينها ولن تخلو الارض من قائم لله بحجة كما قال عليه الصلاة والسلام لا يزال من امتي امة قائمة
بامر الله لا يظرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله وهم كذا
