الثالثة عشرة معرفة عظم شأن هذه القصة وشدة الحاجة اليها مع الغفلة عنها الرابعة عشرة هي قصة القصة التي ذكرها ابن عباس قال هذه اسماء قوم  الصالحين فلما مات واوحى الشيطان الى قومهم اناس صالحين فلما مات اوحى الشيطان الى قومهم ان
صوروا صورهم هذا قال معرفة شأن هذه القصة وشدة الحاجة اليها مع الغفلة عنها فان فيها دلائل مهمة. اولها خطورة الغلو خطورة التماثيل الصور لا سيما المعلقة لا سيما اذا كانت لاناس
الصالحين يعتقد فيهم. ومعرفة كيف دخل الشرك على بني ادم فتعليق سورة الفاجر مع شدتها اهون من تعليق صورة الرجل الصالح لان القلوب تتعلق الرجل الصالح
