هذا الحديث حديث ام سلمة متفق عليه. وقد اخبر عن جريمة رأتها بالحبس وكنيسة المعبد النصارى لما هاجر مع زوجها ابو سلمة الى الحدث واخبرت ان فيها تصاويم تماثيل فقال اولئك اذا كان
عابد صالح فنعم على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصورة يعني فتقصدوا العبادة عند ذلك القبر لهم على قدر من المكان العبادة. تصور فيه تلك اولئك شرار الخلق فان الله عز وجل. فهؤلاء كما قال شيخ الاسلام جمعوا بين فتنتين فتنة القبور وسنة التماثيل. هؤلاء
ذكرتهم الفتنة الاولى هذه واذا كانت على سبيل التعظيم فهي اعظم وافضل الثاني فتنة الغلو في الصالحين. ومجاوزة الفصل فيها. الثالث اسمه تقطع عبادة الله لكن خارج هذه البلاد لاحد ان يخرج وراء الحديث. لكن انظر مثالا على ذلك المدينة. فعاد عند فضل النبي عليه الصلاة
وانظر اولئك الجهلة. تجده جاء كل من يطلب عليه الصلاة والسلام. انا اريد من يدعو الله عز وجل الله عز وجل ولكن يتفقد الوصول لتلك القرآن. يظن ان الدعاء في هذا الموطن افضل من الدعاء
المسجد النبوي وهذا وسيلة للشرك ينهى عن هذا الامر والواجب انكار مثل هذا الامر لان لا يقع هؤلاء فيما حذر منه صاحب الفضل صلى الله عليه وسلم
