نقول هذا الحديث فيه لعن من فقد قبور انبيائه الانبياء مساجد يعني يفعل بها كما يفعل صلاة الذكر والقرآن هذا ملعون سيأتي الكلام على المسائل هذا حكم انتفاض حكم الصلاة في المسجد الذي فيه قبر حكم
قولها ولولا ذلك لابرز قبره يعني امام الصحابة رضوان الله اما دفن النبي عليه الصلاة والسلام في مكان بالغ مثل البقيع. سفنوه في حجرته. بامرين الامر الاول طبعا الامر الاول ان الصحابة رضوان الله عليهم خشوا ان اتقوا
على مر الايام فجعلوهم في ذلك المكان في مكان غير ذلك. الامر الثاني ما الله اكبر ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما مات نبي الا حيث احب ان يمسى. فهو مات في المكان الذي احبه

