وقول الله تعالى لقد  عزيز عليهما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف الله اكبر هذه اوصاف عظيمة. وصف الله جل وعلا بها نبيه صلى الله عليه وسلم اذا تأملها المؤمن علم اولا عظيم رحمة الله جل وعلا
كيف اختار لنا هذا النبي الذي هذا وصفه فلم يختر لنا نبيا لا يعز عليهما يعنتنا. ولا يكون حريصا على هدايتنا. او ليس رؤوفا بالمؤمنين ولا رحيما بهم. بل من رحمة
ان اختار لنا هذا النبي الذي هذا وصفه ايضا حينما يتأمل المسلم هذه الصفات يقف قلبه امام هذه الاوصاف ويمتلئ محبة للنبي صلى الله عليه وسلم. ايضا حينما يرى المؤمن هذه الاوصاف يعلم ان هذه
في اوصاف ينبغي ان تكون من مقومات الداعية والعالم والمعلم والمرشد. فاذا فقد واحدا منها فانه سيفعل صورة او اثر او مقوم من مقومات التأثير النبي صلى الله عليه وسلم كان حريص على هداية الناس ما يرجو منهم جزاء ولا شكورا لكنه يريد ان ينقذهم من النار
حريص على ابعادهم عما يعنتهم ما يريد منهم شيئا. يريد لهم الهداية. يريد ان يبلغهم ان يعلمهم يبذل لهم كل ذلك تريد ما عند الله؟ تريد هدايتهم. وله اجر في الاخرة. وهذا امر ينبغي للانسان ان يربي نفسه عليه. وليعلم انها هبات من الله
هي هبة من الله عز وجل. النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يتكلف ذلك. ولكن الله جل وعلا اعطاه. فلما ابتلي ما قال ما يلزمني ذلك؟ انا بلغت لما اعرض عن دعوته ما ترك بل كان يأتي الى الرجل ويتردد عليه حتى وهو في حال الوفاة ما الذي
ينفع النبي عليه الصلاة والسلام في نصرة هذا الدين ان يزلم ابو طالب وهو في لحظات الوفاة او يسلم الغلام اليهودي وهو في لحظات الوفاة. ما الذي يرتد على الاسلام من العز والخير والبركة والنصرة ان يسلم
غلام يهودي في سكرات الموت. ويأتي اليه ويدعوه الى الاسلام. كل ذلك حريص عليكم. بالمؤمنين رؤوف رحيم. ولذلك ينبغي للانسان ان يكون هذا الامر امام ناظرين
