ايها الثاني قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. الايمان يا اخواني له حذاء يشعر بها الانسان في قلبه احلى من العسل ومن الناس من يفقد هذه الحلاقة فاذا ذكر الله عنده في عز وجل ولم يطمئن
بذكر الله عز وجل وهذا خذلان لكن حلاوة الايمان لها علامات ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان الاول ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواه وهذه منزلة عظيمة
لها علامات من علامات ان يحب ما يحبه الله ورسوله. ويكره ما يكرهه الله ورسوله. من علامات فيما يرضي الله ورسوله. من علاماتها سعي الحكيم في البعد عن ما يسقط الله
الثاني ان يحب المرء لا يحبه الا بالله بمعنى ان تكون محبته للمرء بنية على ما فيه من محافل الله ورسوله من الخير والايمان. فان كان الله من احبه. وان كان عاصيا
بقدر ما فيه من طاعة والمعصية. وهذا امر مهم. ولذلك ذكر ان يحب المرء لا يحبه الا لله. فكلما كان في العبد شيء يحبه الله اكبر محبته اكثر فتحب البعيد بما فيه من الصلاة وان لم يمت فيه نسب او حسب او جنسية او غيره
اذا كان معرضا عن الله ولو كان بينك وبينه حسب ونسب هذي محبة دينية الامر ان يكره ان يعود في الكفر بعدين انقذه الله منك ما ينفع ان يقذف في النار. كراهية للعود بالكفر. كما يكره
لانه يعلم ان القذف في دار الدنيا اي زمن يحذر الانسان من هذه الارض. لكن القبر في الكفر وهذا امر اذا وصل الانسان اليه عرف حقيقة الايمان وحلاوته كما قال
لما سأله منهم احد عن دينه بعد ان يدخل فيه؟ قال لا. قال وكذلك الايمان اذا خالق بشاشته
