يقول تعالى اول يحتمل انه يخوف اوليائه من المؤمنين. ويقول انه سيفعلون ويفعلون ويفعلون وهذا كما قال الله عز وجل ومن يؤمن الشيطان له قرينا فساء قرينه. الشيطان يضحك الرب يخوفه
من القرب من اهل الايمان ومن السماع لهم ومن القرب منهم. والاحتلال الثاني ان المراد انما الشيطان يخوفكم ايها المؤمنين من اوليائكم. وان عندهم كثرة وان عندهم كذا وكذا. ثم جاء
وخافوني ان كنتم مؤمنين. وهذا توجيه من الله عز وجل. للعبد المؤمن ان وان يكون خوفه من الله وحده دون مسألة. والا يخاف العبد من غير الله عز وجل. لان
المعطي المانع هو الله. المحيي المميت هو الله. كم من انسان؟ اقترب من الناس وترى امر نهيهم ونصيحتهم خوفا منهم فما وكم من انسان قام بالحق الذي بالله عليكم فامر ونهى وثبت ووجه وصبر فسل والتهب فلا تخافوهم وخافوني

