وقوله  نعم هذه الاية اخبر الله جل وعلا فيها عن طائفة ممن يدخلون في الدين. لكنهم يفقدون هنا البصيرة واليقين وقوة الايمان. ومن الناس من يقول ابدا بالله. فاذا اصابهم خير وحفاوة وتكريم
وان اصابه هذا وابتلاء نجسوا على العقاب وتخلصوا من عذاب الدنيا ونسوا عذاب فاذا رؤي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. وهذا خلل. الواجب على الانسان اذا ابتلي الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا اي يقولوا امنا وهم لا يفتنون. ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين سلوا من قبل
زلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معهم متى نصر الله قريب ولذلك هذا فيه اشارة الى ان المؤمن لا ينبغي له ان يكون كذلك لا
