هنا عددا من العلامات التي تدل على ضعف اليقين في قلب الانسان. الاولى قال ان ترضي الناس ان تسمع لرض الناس ولو سخط الله جل وعلا عليك. فهذا دليل على رفع اليقين لان من كان موقنا ان الله
كان سعيه الى الله لا بد من ذلك. الثاني ان تحمدهم على اسم الله. يعني ان يأتيك رزق من الله فتأخذ الخلق وتنسى الخلق وهم على ما لم يؤتيك الله. دليل على ضعف اليقين. بعض الناس اذا لم يحصل
طلب من فلان كذا فلم يأتيه. اراد من فلان كذا فلم يحصل دم ذلك المخلوق ما هو الا الله جل وعلا لو قدر هذا الامر لحصل. ولذلك من ضعف اليقين ان تذم الناس على ما لم يؤتيك الله
بالاعطاء هو الله جل وعلا ولو ان الخلق ما اعطاك الا ما قدر الله. ما يفتح الله للناس من رحمته فلا ممسك له. وفي الحديث واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان
لن ينفعك الا بشيء قد كتبه الله لك. ولو اجتمعوا على ان يضروك لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الاقلام هذه الاشياء الثلاثة التي في حديث ابي سعيد ينبغي الانسان ان يتأملها. ويداوي قلبه من ان يقع
فيها لان الانسان اذا صلى اصبح من اهل يقين ولا يمكن ان يصل المراتب العالية حتى يعني تكون هذه الاشياء يعني يسلم من من ان يضع فلا يلوم الناس على باب الناس
اذا لم يستطع قدر الله ما شاء. لو ان الله قدره لحسد. نعم
