الباب الرابع المتعلق بالابواب الخاصة باعمال القلوب. وساقه المؤلف ليبين عددا من الامور منها ان الواجب على العبد ان يجمع بين الخوف والرجاء. فلا نغضب عليه الخوف حتى يصل الى القنوط
واليأس ولا يغلب عليه الرجاء حتى يصل الى الامن من مكر الله بينهما ويتوازن في ذلك. ولذلك
