فذكر ما حكم الامن من مكر الله؟ وليقسم روح الله والقنوط من رحمة الله وان هذه الافعال افعال تدل على عدم معرفة الانسان لربه. وباسمائه وصفاته. تدل على افتراض الانسان في ذاته او على عدم
اولا قال تعالى افأمنوا مكر الله اي هؤلاء الذين يقعون في الذنوب ولا تخافون من الله يقعون في الكفر ولا يخافون من الله فامنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسقون
تحذير من ان يأمن الانسان ما احد يأمن مكر الله جل وعلا ويمكرون مطلع يرى يدبر الامور لا يغفل جل وعلا يمهل لكنه مهلل فلما نسوا ما ذكروا به فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليه
فتح عليه وهو مطلع عليه لكن من باب المتن فلما نسوا ما ذكر من الهم والنهي ولم يستجيبوا فتعلى عليهم ابواب كل شيء خيرا دنيوية اموال كل شيء فتحنا على ايدنا وكل شيء خيرات السماء وخيرات الارض. حتى اذا فرحوا بما اخذناهم بغتة
ولذا المؤمن دائما يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. يخاف ان يقع في الذنوب لئلا يذكر الله به هذا معنى من هذه المعاني
