الاية الثانية قوله ومن يرنط من رحمة ربه الا الظالمون. هذه الاية ساقها ليبين عددا منهم الامر الاول خطورة الغموض من رحمة الله. يعني كما انك لا تأمن مثل الله ايضا
لا تقنط من رحمة الله. ثانيا ليبين ان العبد يجب عليه مع خوفه من مكر الله الا يزيد الخوف من عبده وانما يتوازن فلا يؤمن من رحمة الله. ثم ذكر اشياء في هذا الباب
