هذان خبر اشار فيهما الى افعال تعتبر من الكبائر. وفي الحديث الاخر عدها من اكبر الكبائر الاول الشرك بالله شرك اكبر كلهم من كبائر الذنوب والثاني اليأس من روح الله الروح
فاذا اصيب الانسان بابتلاء في جسده او ماله او اهله او ولد او تسلق عدم وقال عليه فيجب ان يحذر من مدخل من مداخل الشيطان. ومشغل من المزاج الخطيرة هو ان يصل به الحال الى ان ييأس
الله جل وعلا فرج قريب. يعجب ربكم من قنوط من عباده وقرب غيابه. ينظر اليكم ازيدين قلقين فيا يا صاحب الهم ان الهم منفرج ابشر بخير فان الفارق اذا بليت فثق بالله وارض به
كم اصيب الناس بملايا حتى ظنوا ان حلقاتها استحكمت وليس لها فيأتيهم الفرج من حيث لا يحتسب. فاليأس من روح الله كبيرة. انه يدل على ان الانسان معه معرفته
