وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء ان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط حسنه الترمذي. نعم هذا الحديث
وفيه تسقية للمؤمن وحمد الله على ان يصبر اذا اصابه مدى. قال ان عظم الجزاء كلما ازداد البلاء كان الجزاء عند الله فرق بين من يبتلى بفضل عشرة اولاد وبين من لا يبتلى بفقد الاولاد. واذا جاء الاجر على فقد الاولاد. فرض بين من يبتلى
بمرض طويل وبين من ينتهى بمرض خفيف. الله جل وعلا عدل. ان عظم الجزاء مع عظم البلاء ولذلك البلاء كلما عظم كلما عظم اجره عند الله. كما قال تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب

