واذا احب الله قوما ابتلاهم. في هذا الاشارة الى ان البلاء ليس دليلا على الوضوء. ولا على ولا على نزول منزلة العبد عند الله. الانبياء ابتدوا منهم من قتل. ومنهم من اخرج منهم
ومنهم من قتل اصحابه معه ومنهم من مات هؤلاء ومنهم من سجن ومنهم من اصابه وما اصابه اذا البلون خيرة خلق الله. فالبلاء ليس علامة على عدم المحبة. وان الله اذا احب قوما ابتلاهم. لكن الشأن
فمن رضي فله. ومن سخط فعليه السلام
