من الامور المحرمة التي يجب على الانسان ان يحذرها لدقته ولخفائه ولان النفوس تميل الى مراعاة الناس وايضا الرياء محبط للعمل وصاحبه عمله مردود عليه. كما دلت على ذلك الادلة
والادلة في التحذير من الرياء كثيرة. منها ما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى والله جل وعلا ذكر ان من صفات المنافقين انهم يراؤون الناس باعمالهم. كما قال تعالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله
قليلا اما المؤمن فانه بعيد عن الرياء. وان اصابه شيء من ذلك تذكر اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون وايضا النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في الصحيحين من سمع سمع الله به
ومن يرائي يرائي الله به وقال من صلى يرائي فقد اشرك من صلى يراعي فقد اشرك ومن صام يرائي فقد اشرك ومن تصدق يرائي فقد اشرك كل هذه وغيرها من الادلة تدل على خطورة هذا الامر
الحرية كما قال عليه الصلاة والسلام من قال الله تعالى من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه الرياء محبط للعمل
