ولاهل العلم تفاصيل كثيرة في هذا الباب في بيان احباطه للعمل لكن خلاصة ما ذكروه في احباط الرياء للعمل ما يلي اولا الانسان اذا دخل عليه الرياء في العمل لا يخلو من حالات. الحالة الاولى
ان يكون اصل العمل ومنشأه مراة الناس. فهذا مردود على صاحبه كما جاء في الاية الاولى التي ذكرها المؤلف لان اشركت ليحبطن عملك. وفي الحديث القدسي الذي اشار اليه من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه. النوع الثاني ان
يكون اصل العمل لله لكن يطرأ عليه الرياء فيدافعه حتى يدفعه هذا يرجى باذن الله انه لا يضره ولا يسلم من ذلك احد ولا يسلم من ذلك احد. يعني اذا طرأ عليه الالتفات للناس فدافعه
هذا داخل في قوله تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا الحالة الثالثة ان يكون اصل العمل لله عز وجل لكن دخل عليه الرياء ولم يدافع استمر معه وبدأ يزين العمل لمدح الناس والثناء
اه عندهم هذا لا يخلو العمل من حالتين. الحالة الاولى ان يكون اول اخره منبني على اوله مثل الصيام مثل الصلاة فهذا العمل كله مردود على صاحبه تركته وشركه والحالة الثانية ان يكون
اصل العمل او ان يكون اخر العمل ليس منبنيا على اوله مثل قراءة القرآن قرأ الوجه الاول فلما بدأ بالوجه الثاني دخل عليه اناس فاراد ان يثنوا عليه ويمدحوه. فهذا ما اخلص فيه مقبول
وما لم يخلص فيه مردود على صاحبه. الامر الخامس ان يكون اصل العمل لله وختمه وهو يريد ما عند الله فلما انتهى بدأ يذكر عند الناس لاجل ان اه يسمع فهذا داخل في التسميع. من سمع سمع الله به. لكن العمل خالص هذا ليس رياء
لكن ينبغي للانسان ان يحذر منه
