والحاصل ان المؤلف ذكر هذه الايات منها قول الله عز وجل قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا. ولا
يشرك بعبادة ربه احدا العمل الصالح ما توفر فيه قيدان. القيد الاول ان يكون على وفق الشرع والثاني ان يكون خالصا للرب جل وعلا. هذا العمل الصالح. ولذلك امر الله به كما في هذه الاية
