عسى الله عنك من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا وقول الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا
وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه المؤلف رحمه الله تعالى عقد هذا الباب وبعض الناس قد يظن ان هذا الباب تكرار لما قبله وليس كذلك الباب السابق عقده للكلام على الرياء
والتحذير منه وهذا الباب عقده لبيان خطورة ان يعمل الانسان الصالحات يريد بها الدنيا. مثل يجاهد لاجل المال يتعلم العلم لاجل المال واما الاول فهو يجاهد لاجل الرياء. يتعلم العلم لاجل الرياء. وفرق بين هذا الباب وبين الباب الذي
قبله الباب السابق الرياء الرياء تشريك مع الله ولذلك هو موجب لحبوط العمل واما هذا الباب فليس شركا ولكنه يعمل الخير لاجل غرض دنيوي لاجل غرض دنيوي فهذا ليس له الا ما نوى
ليس له من الاجر الا ما نوى
