النوع الثالث ان يعمل الانسان العمل الصالح لاجل تحصيل دنيا لاجل مال لاجل وظيفة ونحو من ذلك فهذا هذا ليس محبطا للعمل لكن ليس له من الاجر الا على قدر نيته. مثل يجاهد لاجل ان يأخذ الغنيمة
مجاهد لاجل ان يأخذ الغنيمة فهذا كما جاء في المسند ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من غزى وهو لا ينوي الا عقالا فله ما نوى فله ما نوى. انسان كل طلبه للعلم لاجل ان ينال الوضع. لاجل ان ينال
دنيا معينة هذا ما اشرك لكنه طلب عرضا دنيويا فاته اجر كبير انسان صلى بجماعة المسلمين علشان الراتب فقط هو لم يشرك بالله عز وجل ما رأى الناس يريد ما عند الله لكنه صلاته كلها علشان الراتب
هذا فقد خير كثير ولذلك لاجله عقد المؤلف هذا الباب
