نوع الرابع ان يعمل الانسان لاجل ان يعمل الانسان لاجل العمل الصالح يريد ما عند الله عز وجل ولاجل الدنيا فهو مخلص لله وايضا يريد عرضا من الدنيا. الاول اللي قبل هذا
ما قصده الا الدنيا وهذا اراد وجه الله لكنه ايظا اراد شيئا من الدنيا فهذا ينقص من اجره بمقدار ما قصد من الدنيا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ
ما نوى. طيب ماذا يفعل الانسان؟ نقول اولى للانسان ان يعمل الخير يريد يريد ما عند الله فان جاءه شيء فاجره تام
