ولو عمل شيئا من اعمال البر واخذ عليها مقابل اذا كان مقصده وجه الله واخذ المقابل لاجل ان يستعين به على البقاء. في هذا العمل الخير لم يكن العمل الصالح
لم يكن لم يكن طلبه للدنيا هو الدافع لاجل هذا لهذا العمل وانما عمل العمل الصالح واخذ من من المال  يثبت به ويداوم على هذا العمل فهذا مقصد يقول لا يظره باذن الله عز وجل
