باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه فقد اتخذهم اربابا. نعم عقد هذا الباب للكلام على مسألة كبيرة من المسائل التي تتعلق بالتوحيد
وهي مسألة الطاعة المطلقة لمن تكون الطاعة في التحليل والتحريم لمن تكون فقرر بما ذكره من الاثار والادلة ان الطاعة المطلقة لا تكون الا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
فليس ثم احد يطاع مطلقا في تحليل بالتحليل والتحريم الا الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم وكل البشر غير الانبياء طاعتهم تكون تبعا لا استقلالا ومن جعل احدا من البشر
غير الانبياء يطيعهم في تحليل الحرام. او تحريم الحلال فقد اتخذهم اربابا وذكر اه الاثر الذي ذكره الحديث الذي ذكره عن عدي ابن حاتم وسيأتي الكلام عليه ان شاء الله

