لذلك الانسان اذا اطاع الكبر والعلما والامرا في تحليل الحرام وتحريم الحلال هذا لا يخلو من حالات الحالة الاولى ان يتابعهم جاهلا يظن ان هذا حلال او ان هذا حرام. يقلدهم تقليدا. ما قام عنده المقتضى
على ان هذا حلال حرموه او ان هذا حرام احلوه لكنه جاهل فقالوا له هذا حرام فاطاعهم او هذا حلال فاطاعهم ولم يقم عنده الدليل المخالف لقولهم فهذا معذور هذا معذور
وليس داخلا معنا هنا الحالة الثانية ان يعلم انهم بدلوا دين الله فيتبعهم في ذلك التبديل الربا حرام فيقولون لا الربا حلال فيتبعهم ويعتقد حل هذا الشيء هذا ردة والعياذ بالله
وهذا اتخذهم اربابا من دون الله وقد نص الائمة على هذا الامر ونقلوا الادلة على مثل هذا الامر ومنها ما ذكره المؤلف رحمه الله الثالث ان يطيعهم في فعل الحرام
او ترك الواجب ما اعتقادي ان الحرام حراما وان الحلال حلالا لكنه يطيعهم فهذا فعله معصية هذا فعله معصية وليس ناقضا من نواقض الاسلام
