لذلك الامام ابن تيمية رحمه الله الف رسالة وهي الرسالة المشهورة رفع المنام عن الائمة الاعلام قرر فيها اه يعني الاعذار التي لاجلها خالف العلماء بعض الادلة. العلماء لا يمكن لعالم
صحيح العلم ان يخالف الحديث الا لاسباب لكن تستبين له السنة يقول هذا الحديث صحيح محكم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ولا يوجد له تأويل ثم يخالف وهذا ما يكون
هذا ما يكون من فعل هذا الامر فهو عاصي لكن العلماء لا يفعلون هذا الامر. لكن لهم اعذار وجدت اقوال للائمة مخالفة للنصوص لهم اعذار لخصها شيخ الاسلام رحمه الله بتسع
اعذار خلاصة هذه الاعذار اما ان يكون العالم ما بلغه الحديث او يكن بلغه لكن بلغه باسناد ضعيف او يكن بلغه باسناد صحيح لكن قام عنده معارض له هذي خلاصة
اعذارهم رحمهم الله. لكن انت متى ما بلغك الحديث فلا يجوز لك ان تتركه لقول احد من البشر كائنا من كان قال ابو حنيفة الامام لا ينبغي لمن له اسلام اخذ باقواله حتى تعرض على الحديث والكتاب المرتضى
ومالك امام دار الهجرة. قال وقد اشار نحو الحجرة كل كلام منه ذو قبول. ومنه مردود سوى الرسول. والشافعي ان يقال ان رأيتموا قولي مخالفا لما رويتموه من الحديث فاضربوا الجدار بقولي المخالف الاخبار واحمد قال لهم لا تكتبوا
ما قلته بل اصل ذلك اكتبوه فينبغي للانسان ايضا ان يفهم هذا العصر الذي قرره الائمة رحمهم الله. نعم
