ولله ولذلك لله عبوديتان بالله على العبد عبوديته. عبودية في السراء وعبودية في الضراء فمن الناس من ينجح في عبودية السراء لكن اذا جاء الابتلاء خرجت كوامن النفس. جزع تسخط
اعتراض بل ربما ارتد عن الدين. كما قال تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف طرف فان اصابه خير اطمأن به وان اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة
اما المؤمن عينه على رضا الله اذا قدر الله خيرا شكر وثبت وعبد الله وان قدر الله عليه مصائب صبر وعبد الله. وقلبه على رضا الله عنه وعلى الجنة والاخرة
ويعلم ان الدنيا دار ابتلاء وانها دار ممر لا دار مقر
