فانظر كيف كان العرض. قال فرأيت النبي ومعه الرجل والرجلان يعني نبي ارسل اليه وبعث امر بالبلاغ ولم يتبعه الا رجل واحد كل من ارسل اليهم كذبوه كلهم عارضوه والنبي ومعه الرجل والرجلان
والنبي وليس معه احد وفي هذا دلالة على ان عدم على ان عدم قبول دعوة الانسان ليس دليلا على عدم صدقه ولا على عدم اخلاصه ولا على عدم صوابه لا
كما ان كثرة الاتباع وكثرة المتعثرين ليست دليلا على الصدق ولا على الاخلاص ولا على الصواب. وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين. انما المعيار ما وثق الكتاب والسنة ما وافق الكتاب والسنة. وفي هذا تسلية للنبي عليه الصلاة والسلام حينما عرضت عليه هذه الاشياء. يعني يا محمد
وان كذبك اقرب الناس اليك كذبك ابو طالب ابو لهب كذبك بعض اقاربك فلا تظجر فالنبي الذي بعث ولم يتبعه احد قبيلته لم يتبعوه فيهم اباؤه واجداده واخوانه وربما ابواب ابناؤه وربما زوجته
فهذا تسلية للانسان. اذا دعوت ولم يتبعك احد اذا علمت ولم يستجب لك احد لا يظيرك ذلك. اجرك تام على الله عز وجل. نعم
