الطائفة الثانية الجبرية وهم الذين يسلبون العبد مشيئته وارادته ويقولون العبد امام الاقدار كالريشة في مهب الريح  وهذا ايضا خطأ وضلال. فالله اثبت مشيئة الخالق واثبت مشيئة المخلوق واذا سلب العبد المشيئة فانه لا يكلف
المكره مجنون النائم لا ارادة لهم ولا مشيئة هؤلاء لا يكلفون فاذا وجدت المشيئة كلف الانسان. والكلام على هذا يطول والحاصل ان المؤلف اراد ان يبين حكم من انكروا القدر وان هؤلاء
فعلهم حرام وهم ضلال بل ذهب طوائف من السلف الى تكفيرهم كما اه رد عليهم ابن عمر وابن عباس وكذلك ايضا ابي وعبادة ابن الصامت وغيرهم
