في حديث عبادة وكذلك حديث ابن الديلمي حينما قال اتيت ابي بن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر يعني حرج كل شيء بقضاء الله وقدره فحدثني بشيء لعل الله يذهبه عني
فعند ذلك قال له لو انفقت مثل احد ذهب الحديث. في هذا دليل على الرجوع الى اهل العلم المسائل المشكلة لان الانسان اذا اشكل عليه شيء فرجع الى جاهل مثله
لن يشفيه ولن يشفيه الا عالم بهذا الامر ولذا الله جل وعلا قال فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. والنصوص في هذا كثيرة ولذا قال لو ان الله عذب اهل السماوات لانهم كانوا
ما الذي اشكل عليه؟ فكأنه وقع في قلبه  قول يطرحه الشيطان ويرد على بعض النفوس اذا كان الله قدر كل شيء اذا قدر على الكافر للكفر فكيف يعاقبه اذا قدر على العاصي المعاصي
كيف يعذبه؟ فكان هذا شيك  هذا يد ولذلك قال وقع في نفسي شيء من القدر. اشياء كثيرة النفوس قد يرد عليها هذا او يرد عليها هذا فعند ذلك قال لو ان الله عذب اهل سماواته
واهل ارضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم لماذا؟ اولا لان الله عدل لن يعذب احدا الا علمت السبب او ما علمته لكن الله بين لنا الاسباب وضح لنا الطريق واقام علينا الحجة
ولو رحمهم كانت رحمته
