ولذلك من الاشياء الطريفة ان ثلاثة من الذين يعني التبست عليهم بعض الاشياء وقذف عليهم الشيطان وبعض الشبهات اتوا الى احد العلماء في بلدهم وشكوا اليه ما يجدون من الشبهات
الشباب جاءوا الى عالم وقالوا يا شيخ عندنا شبهات نريد ان تحلها  قال الاول نحن نقرأ ان كل شيء بقضاء وقدر قال طيب اذا قدر الله علي المعاصي فكيف يعذبني
من هذا الذي اشكل عليه؟ قال نعم  وانت ايها الثاني الان نحن نقرأ نعلم ان الله عز وجل خلق الجن من النار فكيف يعذبهم بالنار وهم مخلوقون من نار قال هذا لمشكل عليك
الى الثالث وقال له انا لا اؤمن الا بالمحسوسات  الله جل وعلا هذا هذه شبهة. الله جل وعلا لا اراها اذا كان كذلك فكيف اثبت شيئا لا اراه؟ قال هذا الذي اشكل عليه؟ قال نعم
فاخذ من الارظ حفنة من تراب ثم ظربهم بها هذا جوابك فذهبوا وهم يشتمونه يصبونه ويقولون اهذا عالم حتى اتوا الى قاضي البلد فشكوا اليه وقالوا يا شيخ اتينا الى ذلك الرجل وعندنا شبهات نريد ان يحلها
فما اجابنا؟ بل ظربنا بالتراب. فقال ما يمكن ذلك عالم حكيم ولا يصدر منه شيء. ربما اجابكم بشيء لكنكم لم تفهموا. قالوا ابدا فاتوا الى ذلك الحال. ومعهم القاضي فسألهم
فسأله القاضي وقال يا شيخ اتاك هؤلاء وسألوك ضربتهم بالتراب قال يا شيخ انما اجبتهم على قدر سؤالهم لكنهم لا ابدا لم يتكلم معنا بكلام فاتى الى الاول وقال انت الذي قلت
كيف يقدر الله او قال له لماذا شكوتني الى القاضي؟ قال لانك ضربتني لانك ظربته  قدر علي ان اضربه. قال نعم لكنك انت الذي اردت هذا الامر؟ قال وكذلك الله عز وجل لا يعاقبك الا
حينما تكون لك مشيئة وارادة الله عز وجل لا يعاقب العباد بعلمه فقط وانما لابد ان يظهر اثر علمه على العباد فيفعلون ويطبقونه انتهيت من بعض الشبهات احيانا ما تكون عميقة
لكن احيانا شبهات طارئة اذا ازيل شيء منها  لكن احيانا تكون الشبهات متعمقة بسبب سماع الانسان لاناس لبسوا ولبسوا هذا ازالتها تحتاج الى جلسات الى ازالة هذه الشبهات ولذلك يقال الانسان انتبه لا تسمع لاهل الباطل. لانك لا تأمن ان يقذف في قلبك شيئا فلا تستطيع
لكن الشبهة اليسيرة الذي يرد على القلب هذا يزول حينما يجلس الانسان ويرشد الى الدليل من القرآن او السنة او الدليل العقلي ثم قال للثاني الذي انا لا اؤمن الا بالمحسوسات. قال لماذا ذهبت الى القاضي لتشكيني؟ قال لانك ظربتني
والمتك؟ قال نعم. قال ارني الالم الالم شي يشعر به لا يرى اذا كان الالم تثبته وهو مخلوق من مخلوقات الله فكيف بالله عز وجل؟ الذي كل شيء في الكون شاهد على وجوده
في كل شيء له اية تدل على انه واحد نحن نثبته بان كل شيء يدل على الشرائع تدل عليه. الرسالات تدل عليه. الانبياء دلوا عليه. الخلق كله يدل عليه. فقال انتهيت
ثم قال للثالث الذي قال كيف يعذب الله الجن بالنار وقد خلقهم من نار قال  بضرب؟ قال نعم   الطين؟ قال نعم. قال وانت خلقت من تراب وطين الله عز وجل قادر ان يعذب الخلق بالنار وقد خلقوا من نار
يعذب الجن بالنار وقد خلقوا من نار. وانت تعذب بالتراب والطين وقد من تراب وطين. الحاصل عموما هذه قصة ذكر لكن هي تدل على امور وجملة من الناس قد توجد عندهم شبهات
يحتاجون الى الرجوع الى من يحلها لهم من العلماء لكن قد تزداد الشبهة حينما يذهب الانسان الى انسان اصلا هو رئيس الانسان هو عنده شبهات فيزيد الشبهات شبهات وربما يظن حينما يعجز ذلك الرجل عن الجواب عنها انها فعلا هذي شبهة حقيقية
لكن لو يأتي الى عالم فانه سيردها ويجيبها ولذلك هذا نأخذ من
