قال باب ما جاء في المصورين اي ما جاء من الوعيد الشديد والترهيب الاكيد والعقوبة للمصورين  السبب في ذلك وسبب ايراد المؤلف هذا الباب في كتاب التوحيد ان التصوير فيه مضاهاة لخلق الله عز وجل
وايضا هو سبب لوقوع الانسان في الشرك الشرك اول ما دخل كان بسبب التصاوير بسبب التماثيل والتصوير قد يكون مناف للتوحيد بالكلية وهذا اذا كان يقصد به العبادة كأن يصور تمثال في عبد
وهذا شرك والنوع الثاني قد يكون مناف لكمال التوحيد الواجب وهذا اذا كان بغير العبادة وقد جاءت النصوص الكثيرة التي تدل على حرمة التصوير فيها نصوص لعنة المصورين ونصوص بينت ان اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورين
ونصوص دلت على ان من صور صورة كلف ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ ونصوص دلت على ان الصور والبيت الذي فيه صورة لا تدخله الملائكة. هنا قال قال الله تعالى ومن اظلم
ممن ذهب يخلق كخلقي  فليخلقوا ذرة او ليخلقوا شعيرة او ليخلقوا حبة وايضا قوله اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله اي يخلق اي يصورون مثل خلق الله. لن يستطيعوا لذلك لن يقدروا ان ينفخوا فيها روحا
وايضا قوله كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم والنصوص في هذا كثيرة وهذه كلها تدل على ان التصوير من كبائر الذنوب  وانما من الكبائر. وقد جاء في تحريم التصوير اكثر من ثلاثين حديثا
كلها تدل على حرمة التصوير ما بين لعن للمصورين او وعيد شديد او ذكر مآلهم وغيرها
