حكم الحلف بالله عز وجل الحلف بالله عز وجل لا يخلو من حالات الحالة الاولى ان يكون حلفه بالله كاذبا يحلف وهو كاذب هذا فعله حرام واذا ترتب عليه اكل مال مسلم
بغير حق بيمينه فالامر اكبر واطم ولذا قال عليه الصلاة والسلام كما عند مسلم من اقتطع مال امرئ امرئ مسلم بيمينه اوجب الله له النار حرم عليه الجنة. قال وان كان شيئا يسيرا. قال وان كان عودا من ارضك
النوع الثاني ان يحلف بالله صادقا في امر يحتاج الى ان يحلف به هذا جائز قد حلف النبي صلى الله عليه وسلم في اشياء كثيرة اما لامر ديني او امر دنيوي
والنوع الثالث ان يحلف بالله صادقا من غير حاجة للحلف ولا سبب شرعي ولا حاجة دنيوية هذا ينبغي عليه ان يبتعد عنه لان الله جل وعلا قال احفظوا ايمانكم
