ذكر ايضا حديث عمران ابن حصين وبين فيه ان القرون نتفاوت من حيث الايمان والخير والصلاح القرن الاول افضل القرون الذي كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة لكثرة العلم والايمان وانتشار الخير وقلة المعاصي فيه
ثم وقلة البدع ثم القرن الذي يليهم ثم القرن ثم يأتي قوم يضعف ايمانه حتى ان احدهم تسبق شهادته يمينه او يمينه شهادته وهذا دليل على ان هذا مذموم ينبغي على الانسان ان ينتبه لهذا الامر
ويفقهه ويحرص عليه
