اهل حصن او اهل بلد او قرية فطلبوا ان ينزلوا على حكم الله ورسوله هل يجوز ذلك ام لا حديث في الصحيح اما في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فانهم لا يجابون
من النزول على حكم الله ورسوله وانما يقول الامير نجتهد ان نصيب فيكم نجتهد ولا يقول ننزلكم على حكم الله لان الانسان لا يدري ربما لانه كان زمن التشريع ربما يتغير الحكم
يقول ننزلكم على حكم الله فيصيبهم بشيء وقد تغير الحكم لنزول الوحي هذا في زمن النبي عليه الصلاة والسلام واما بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم وانقطاع الوحي فاختلف العلماء رحمهم الله
اذا طلب اهل حصن ان ينزلوا على حكم الله فهل ينزل ام يحرم على على الامير ان ينزلهم على حكم الله من اهل العلم من قال من من اهل العلم من قال بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم
يجوز لهم ان ينزلوهم على حكم الله لان الوحي قد انقطع والدين قد كمل  نأمن من تغير وتبدل الامور والقول الثاني انهم لا ينزلون على حكم الله وانما ينزلون على حكم
الجيش ان يقول انزلكم على حكمي وحكم اصحابي او على حكم العالم الفلاني. والعالم الفلاني لن يحكم بغير شرع الله  او ننزلكم على رأي المفتي عندنا ونحن من ذلك كما رد النبي صلى الله عليه وسلم
حكم بني قريظة الى من سعد بن معاذ يحكم فيهم الامير بحكم لا يخالف الشرع اما اذا حكم فيه بحكم يخالف الشرع فانه غير مقبول اصلا سواء كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم او بعد زمنه
لكن الكلام الان هنا اذا قالوا انزلنا على حكمك انزلنا على حكم الله يقول انزلكم على حكمه واجتهد ان اصيب فيكم حكم الله عز وجل وان يكون حكمي موافقا للشرع. وهذا هو الافضل
المن من انزالهم على حكم الله سواء كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم او بعده قال كثير من اهل العلم المتقدمين والمعاصرين لصراحة هذا الحديث. فلا تنزلهم على حكم الله فانك لا تدري اتصيب فيهم حكم الله
