الله اليك عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله نهكت الانفس وجاع العيال وهلكت الاموال. فاستسقي لنا ربك
فانا نستشفع بالله عليك وبك على الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله ما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه اصحابه. ثم قال ويحك اتدري ما الله؟ ان شأن الله اعظم من ذلك
انه لا يستشفع بالله على احد وذكر الحديث رواه ابو داوود. عن هذا الحديث رواه ابو داوود واسناده اه معلول فيه علتان والحديث وان كان ضعيفا لكن معناه صحيح اتفق العلماء على صحة معنى هذا الحديث
وانه لا يجوز ان يستشفع بالله على احد من خلقه ولم يرد حديث في الباب يدل على هذا الامر بالنص لم يرد حديث صحيح لكن شأن الله اعظم من خلقه
والله جل وعلا اذا اراد شيئا انما يقول له كن فيكون ولذا قال في الحديث لما قال هذا الرجل الاعرابي فانا نستشفع بالله عليك اي نطلب من الله ان يشفع لنا عندك
حتى اقبل منا كذا قال عليه الصلاة والسلام سبحان الله سبحان الله فما زال يسبح تنزيها للرب وتعظيما من هذا الامر العظيم الذي تكلم به هذا الرجل وهو وان لم يكن اثما
انه جاهل لكن شأن الله عظيم حتى عرف ذلك في وجوه اصحابه ثم قال ويحك. اتدري ما الله حينما تكلمت بهذا الامر شأن الله الاعظم امر الله اجل قدره عظيم. وما قدر الله حق قدره
وهذا دليل على ان هناك اشياء تصدر من بعض الخلق الفاظ يتكلمون بها افعال يفعلونها تجاه الرب لا تليق ربي جل وعلا اذا وضعت في ميزان الشرع تعتبر لاغية ساقطة. لا يجوز للانسان ان يقدم عليها. ثم بين لهم انه لا يستشفع
بالله على احد
