الدليل الثاني حديث عمران ابن حصين ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر والمقصود بالصفر النحاس قال ما هذه؟ يعني لماذا؟ لبستها لان الانسان اذا لبس الحلق
لا يخلو من حالات ثلاث الحالة الاولى ان يلبسها للتزين من غير اعتقاد رفع او دفع هذا جائز اذا كان بشرطه اذا كانت حلقة حديد جائز اذا كانت حلقة ذهب جائزة للنساء دون الرجال
حلقة فضة جائزة على الصحيح للنساء والرجال اذا لم يكن هناك تشبه من الرجال بالنساء فاذا كانت للتزين جائزة بشرطها شرطها ليس هذا مجال تفصيله الحالة الثانية ان يلبسها معتقدا فيها شيء
فان اعتقد انها تنفع او ترفع بذاتها وانها تدبر وهذا قليل نادر ان يحصل من الناس فهذا شرك اكبر والنوع الثالث ان يلبسها معتقدا انها تنفع او تضر او انها تجلب السعادة او انها تزيل الهم او انها ترفع ضرا مهما قل
او تدفع ضرا مهما قل هذا شرك هذا داخل هنا وهو شرك اصغر قال من الواهنة قال من الواهنة اي اني لبستها معتقدا انها تزيل وهنا يحصل في البدن او ترفعه
فقال عليه الصلاة والسلام انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا لان الانسان اذا علق قلبه بشيء وكله الله الى هذا الشيء فمن علق قلبه بحديدة وكله الله الى هذه الحديدة. كما جاء في حديث عقبة ابن عامر من تعلق تميمة فلا اتم الله له
ثم قال ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وجاء في رواية اخرى من تعلق شيئا وكل اليه فمن علق قلبه بحديدة وكله الله الى الحديدة بتميمة وكله الله الى التميمة. من علق قلبه بملك الملوك تولى الله امره
من يتوكل على الله فهو حسبه. قال ان زعم فانها لا تزيدك الا وهنا لان الانسان علق قلبه بسبب ليس صحيح  بعد ذلك قال فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا
لو مت وهذه عليك ما افلحت ابدا وهذا يدل على على خطر هذا الامر. قوله ما افلحت ابدا مع ان هذا صحابي فكيف بمن دون الصحابة هم مثلهم او اولى منهم
وهل هذا الفعل يدل على ان هذا الفعل هل هذا الحكم يدل على ان هذا الفعل شرك اكبر يقال هو على حسب ما يقع في قلب الانسان فان كان معتقدا انها
تنفع وترفع بذاتها فهو شرك اكبر. ويكون قوله ما افلحت ابدا على بابه انك تدخل النار وتخلد فيها وان كان معتقدا انها سبب سيكون قوله ما افلحت ابدا من باب الوعيد
كسائر نصوص الوعيد التي تضم مع النصوص الاخرى فتوضحها وتفسرها كما قال عليه الصلاة والسلام من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا
هذا من احاديث الوعيد وقد تكلم فيه اهل العلم كثيرا انسب ما قيل فيه ما ذهب اليه سفيان الثوري و مالك واحمد ان هذا من احاديث الوعيد التي تمر كما جاءت ابلغ في الزجر مع اعتقادنا ان فاعل هذا مرتكبا كبيرة
وانه داخل تحت المشيئة
