الكتابة التي كتبت في اللوح المحفوظ عليه الصلاة والسلام ان الله كتب مقادير الخلائق. قبل ان يخلق السماوات والارض. بكم خمسين الف سنة وكان عرشه على الماء هذا كل شيء مكتوب
في كتاب لا يظن ربي ولا ينسى كل شيء مكتوب فيه الكتابة الثانية هي كتابة آآ حينما يرسل الله عز وجل آآ الملك فيأمره رزقه واجله وعمله وشقي ام سعيد وهي عند الله مكتوبا وهذه كتابة اخرى
في كتابة اخرى وهي كتابة ما يفعله العبد من الخير او الشر. يكتب الملك عن يمينه الخير ويكتب الملك عن شماله السيئة وادي الكتابة اخرى. هذه هذه كتابات ثابتة وكل واحد من الكتابات التي دلت عليها الادلة محمولة على نحن. فقد تكون بعض الادلة تدل على شيء معين. مثل حديث ابي هريرة
الله جل قد اثبت انه يكتب ما نظيفه لكن الكتابة يعني اثبتها الله عز وجل واخبر النبي صلى الله عليه وسلم واخبر الله عز وجل قال عن اليمين وعن الشمال قعيد. واخبر اي ملك قاعد. يكتب ما يقول
فهذه كتابة  لا نقول ان الله عز وجل يكتبها بذاته ولا ننفي هذا الامر عن ذاته وانما نقول الله الله جل وعلا ان الملائكة يكتبون ما يقوله الانسان وما يفعله وما يمكره وما يكيده. فالملائكة تقتله
