احسن الله اليكم فيؤمنون بفتنة القبر وبعذاب القبر ونعيمه. اهل السنة يؤمنون ان الميت اذا مات اما ان يكون قبره. نعيم له او ان يكون عذابا له. اما ان يكون في نعيم او في عذاب. والادلة على ذلك متواترة. قال تعالى وحام بال فرعون سوء العذاب. النار يعرضون عليها
هذا في حال البرزخ. ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق. واما في الصحيحين فالادلة كثيرة. تقدمت معا انهما لا يعذب
وما يعذبان في في كبير. وقوله في حديث عائشة لما قالت عائشة رضي الله عنها ان عجوزين من عجز يهود المدينة دخلتا علي فزعمتا ان اهل القبور يعذبون في قبورهم. فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال صدقة
انهم يعذبون عذاب تسمعه البهائم. فسمع النبي صلى الله كان يمشي مرة كما جاء عند مسلم من حديث ابي فسمع صوته فقال يهود يعذب في القبور. فالقبور اما نعيم او عذاب
