لكن الموت حق. فاذا جاء الموت المؤمن فهو تحبه. تحفة له لذلك البخاري باب الموت تحفة المؤمن. الموت تحفة. ثم ذكر الحديث الى ان قال مستريح قالوا من هو السريع منه يا رسول الله؟ قال العبد الممن يستريح من نصب الدنيا ولاهواه الى رحمة الله
فالموت تكفى للمؤمن فاذا جاءته البشارة من الله عز وجل مباشرة مباشرة الان والروح تخرج تأثير البشائر الا تخافوا. ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. عند ذلك لا يخاف ولا يحزن
وتأتيه البشارة من الله يستريح من نصب الدنيا وعنائها الى رحمة الله عز وجل ولذلك قال عليه الصلاة والسلام وبين شيئا من ذلك قال اذ حينما قال يعرب ان كان من اهل الجنة فمن اهل الجنة يعرض عليه مقعده
مقعد من الجنة وهو في قبره. بالغداة والعشاء. الان هذا نعيم. ولذلك الانسان يتمسك بالايمان. يصبر يثبت ويحرص على طاعة الله عز وجل. ويصبر على شهوات الدنيا التي نهاه الله عنها. ما هي الا هذه القلائل؟ ثم
يأتي نعيم الابد سعادة الابد وانس الابد
