وفي ابسط القيام. هذا دليل على ان الحوض يكون قبل الصغار لانه هناك قال النبي عليه الصلاة والسلام فيبتد العبد منه هلم هلم فتقول الملائكة انك لا تدين احد فلان. ومن جاوز الصراط فانه يدخل الجنة
فدل السماء على التوحيد في الاسلام على ان الحوض انما يكون في عاصفة القيامة قبل الصراط. لان الناس في ارض مكان مستور ثم تكون جهنم امامه. والصراط مغلوب والجنة بعده. فلا يمكن ان يصل الانسان الجنة الا بعبور الصراط. فمن الناس من يسقط
ومنهم من يمشي على التراب ومنهم من يتجاوز الصراط قبل دخوله الجنة يحشر المؤمنون في قنطرة بين الجنة والنار. فيقتص لبعضهم البعض فاذا اذن لها في دخول الجنة
