ثم قال رسول الله تعالى وهو فراق الذي يقولها ظهر جهنم. الذي بين الجنة والنار. وقد ورد في صفته احاديث. فقد جاء ان الصراط من حضرة المذلة اي تدين فيه الاقدام. وجاء في حديث ابي هريرة وفي اثر
عند الامام مسلم قال بلغ ان الصراط ادق من الشعر واحد من الزيت وهذا يضرب على جهنم وهو ادق من الشعرة واحد كما قال الله تعالى وايضا هو ما زلة اي تزل فيه الاقدام
وايضا عليه تلاميذ تقصف الناس. والملائكة تقول يا ربي سلم سلم والانبياء تقولون يا رب والناس يمرون على الصراط على قدر اعمالهم. فمن الناس من يمر من يمر فلمس البصر
ومنهم من يرى ومنهم من يمر ومنهم من يأتي منهم من يذكر اللهجة ويتقسم الانوار في ذلك الموت. ايضا دلت الادلة على ان الجسر يفرض على متن جهنم وان الناس
ينظرون بظلمة قبل الاسلام. يمرون بحيث المظلم قبل الفتن. ثم تقطع يعطى الناس على قدر ايمان يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم يقولون ربنا اختم لنا وقد ثبت في حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اين الناس يوم تبدل الارض غير الارض
فقال هم في الظلمة دون فيها. اي في مكان مظلم قبل ان
