والرابعة شفاعته في عصاة من عصاة الموحدين وهذه الشفاعة ثابتة ايضا بالنص والايمان واهل السنة والجماعة متفقون عليه ان النبي عليه الصلاة والسلام يشفع في عصاة من الموحدين. منهم اقوام فاستوجبوا النار الا يدخلوه
واقوام من دخلوها ان يخرجوا منها. وهذه حق انكرها اهل البدع انكرها اهل البدع. لكن ثبتت بالنص والايمان. اما النص النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه يذهب فيقول الله عز وجل اخرج من امتك
من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه من قريب ما يزن شعيرة ثم رجع فقال ما يزن ذرة ثم قال ادنى ادنى من مثقال ذرة من ايمان. حتى لا يبقى في النار الا من حفظ القرآن وهم الكفار
ده الذي ثبت في حديث الشفاعة الطويل المتفق عليه ان الله عز وجل قال شفعت الانبياء شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يلق الا ارحم الراحمين. فيسبق فضل من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط فاعملوا بهم كما جاء
