اشار المؤلف رحمه الله الى ان اهل السنة والجماعة يؤمنون بمراتب القدر وهي على التفصيل اربعة وهي على التفصيل اربع مراتب جمعها احدهم بقوله علم كتابة مولانا مشيئته خلقه وهو ايجاد وتكوين. المرتبة الاولى وهي الايمان بعلم الله السابق لكل شيء
الله جل وعلا يعلم ما يفعله الخلق عالم بكل شيء محيط بكل شيء لا يعزف عنه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء والنصوص في هذا كثيرة. كما قال تعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء وما في
عالم الغيب والشهادة. المرتبة الثانية مرتبة الكتابة. واهل السنة يؤمنون ان الله جل وعلا قد كتب جميع ما سبق ان الله قد كتب جميع ما سبق به كل ما قدر ان يكون فالله جل وعلا قد كتبه كما قال تعالى ان ذلك في كتاب. في كتاب
لا يضل ربي ولا ينسى. الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب في حديث عبد الله ابن عمرو السابق قال ان الله كتب مقادير الخلائق. قبل ان يخلق السماوات والارض
وهاتان المرتبتان مرتبة العلم السابق ومرتبة الكتابة السابقة كما اشار المؤلف تنكرهما غلاة القدر ينكرون هاتان المرتبتان ولكن هذا في زمان بعد المنكر له قليل لكن غلاة القدرية كانوا ينكرون ذلك وقد ظهر انكار العلم والكتابة
في اواخر عهد الصحابة وانكر الصحابة هذا الامر فلما اخبر ابن عمر وابن مسعود وابن وابن عباس ان هناك من ينكر علم الله السابق تبرأوا منه. المرتبة الثالثة الايمان بمشيئة الله
وقدرته الشاملة فما شاء الله كان. وما لم يشأ لم يكن. كما قال تعالى انما امره اذا اراد شيء ان يقول له كن فيكون. وقال تعالى ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة. والمرتبة الرابعة
ايمان بان الله عز وجل خالق كل شيء. وانه ما يكون في الوجود من ذرة في الارض ولا في السماء ولا بينهما الا والله خالقها خالقها وخالق حركاتها وسكناتها كما قال تعالى الله خالق
هذه المراتب يجب على العبد ان يصدق بها. صدق بعلم الله السابق. وبكتاباته الاشياء في تقديره الاشياء وبخلقه الاشياء. ولا يجوز للانسان ان يحتج بالقدر على فعل المعاصي او ترك الواجبات فان الله عز وجل اقام الحجة وبين المحجة وامر العباد ووضح السبيل. نعم

