كما قال تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. هذه الاية صريحة في معتقد اهل السنة الذي اتى به القرآن والسنة. ان العبد له مشيئة والرب له مشيئة. ومشيئة المخلوق تحت مشيئة الخالق
خلق الله عباده في ظلمه. كما قال عليه الصلاة والسلام. ثم القى عليهم من نوره. فمن اصابه من ذلك النور اهتدى ومن اخطأه ظل فمن اهتدى فبرحمة الله وبفضله. ومن ضل فبحكمة الله وعدله. لا يسأل عما يفعل
وهم يسألون
