القدر قبل وقوعه لا يعلم به العباد. ولذلك العبد مأمور ان يأخذ اسباب النجاة. الصحابة رضوان الله عليهم استشكلوا لما قال عليه الصلاة والسلام ان الله خلق للجنة اهلا وهم في
ابائهم وخلق للنار اهلا وهم في اصلاب ابائهم قالوا يا رسول الله اشيء لما قالوا يا رسول الله شيء قد فرغ منه اهم شيء يكون فيما بعد؟ قال بل شيء قد فرغ منه. قال ففيما العمل؟ اشكال. طيب ليش نعمل يا رسول الله؟ قال اعملوا. فكل
ميسر لما خلق له. ما تدري انت هل انت من اهل السعادة ام من اهل الشقاوة؟ لكن الله وضح لك. وعواقب الامور غالبا وليس دائما عواقب الامور تعرف من بداياتها. لكن قد تخفى نهاياتها فقد يعمل العبد
لاهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ان يموت. فيسبق عليه الكتاب. فضل والله السابق في عمل بعمل اهل الجنة فيدخلها لكن الغالب كل ميسر لما خلق له هذا دلائله واضحة ولذلك
العبد يجتهد يسأل الله جل وعلا الهداية والثبات والتوفيق والعون والعافية ويأخذ باسبابها الا يضل ويبشر فان الله لا يضيع اجره. نعم
