وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم فوالذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا هذا دليل على ان سب الصحابة او لعن احد منهم
محرم ولا يجوز. وصاحبه قد ارتكب امرا يستحق عليه التعزير والعقوبة الاليمة البليغة وعلى هذا اتفق ائمة الاسلام. فكل من سب الصحابة او واحدا منهم. او لعن احدا من الصحابة فانه يستحق
عقوبة البليغة. يقول ابن عباس رضي الله عنهما لا تسبوا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلا مقام احدهم ساعة يعني مع النبي صلى الله عليه وسلم خير من عمل احدكم اربعين سنة. فمن اصول اهل السنة
سلامة السنتهم في الصحابة فلا يذكرونهم الا بخير. وسلامة قلوبهم تجاه الصحابة من الغل والحقد. بل يترحمون ويحبونهم لفضلهم وسابقتهم ولخيرهم ولان كل خير في الامة بعدهم انما جاءنا من طريق
فهم الذين بلغوا وهم الذين نقلوا لنا وهم الذين ناصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذا لما سئل احد ايهما افضل؟ معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنهما او عمر ابن عبد العزيز فقال له بار
دخل في انف معاوية خلف سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من عمر ابن عبد العزيز. الصحبة فضلها لا ان يوازن ولذا قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي اتفق الشيخان عليه لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو ان
احدكم انفق مثل احد ذهبا. من الذي يملك مثل احد؟ ثم اذا ملك من الذي ينفخه؟ هذا كلام حقيقي. لو ان احدا انفق مثل احد احد ذهبا. ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه. فضل الصحبة. كما اختار الله الانبياء اختاروا الصحابة
وكما اختار الله عز وجل الصحابة مايز ايضا بين العاملين. وربك يخلق ما يشاء ويختار. فضل الله تؤتيه من يشاء
