ومع ذلك فلا ينبغي للانسان ان يتطلب الكرامة. الكرامة الانسان ما يتطلب وقوعها. بل يكون عمله لا لاجل ان تجري على يديه كرامة. ولكن لاجل ان ينال مرضاة الله عز وجل. وينصر دينه. فان وقعت على يديه كرامة
حمد الله ولم يغتر بها ويعلم ان الاعمال بالخواتيم. وان لم يجري على يديه كرامة ثبت وصبر. ولذا يقول ابو علي الجوزجاني كن طالبا للاستقامة. لا طالبا للكرامة. اعمل طلبا للاستقامة
لا ان تطلب ان يجرى على يديك كرامة
