هذه الايات دلت على اثبات ثلاث صفات لله عز وجل وهي  وهو شديد المحال في قوله ومكروا مكرا والله خير الماسرين ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون
والصفة الثالثة في قوله انهم يكيدون كيدا واكيدوا كيدا واهل السنة والجماعة يثبتون هذه الصفات لله  اعلم بنفسك وهو الذي اثبتها لنفسه يثبتون كما اسسها الله لنفسه على وجه الكمال والعظمة
تثبتها كما جاء في القرآن اثباته وهي في حق الله عز وجل صفة مدح  وذلك ان  اذا كان بمن يستحق ذلك كان صفة كمال واذا كانت لمن لا يستحق ذلك كانت صفة نفس
والله جل وعلا اثبتها لنفسه لمن يستحق ذلك حيث جعل في مقابلة   انهم يكيدون كيدا واكيد شيئا ومكروا ومكر الله ولذلك يقال الله جل وعلا انما وصف بها نفسه على وجه المقابلة
الكافرين وكيدهم   والخداع الا على وجه الجزاء لمن فعل ذلك بغير حق وهذا كمان ولذلك الحاصل اننا نثبت ما دلت عليه هذه الصفات وهي ثابتة لله عز وجل على وجه المجازات والمقابلة هي ثابتة لله كصفة
لكن الله جل وعلا اثبتها لنفسه على وجه الجزاء الله جل وعلا بها على سبيل الاطلاق ولا يقال عن الله جل وعلا تعالى الله عن ذلك فلا يقال الماكر او المخادع
او الكائن وانما يقال يكيد  ويخدع من يستحق ذلك
