اثبات صفة العبد والمغفرة  والعزة لله عز وجل وهي ثابتة لله على وجه الكمال كما يليق بجلاله وعظمته صفة العفو وهو يعفو جل وعلا وصفة المغفرة ثابتة لله وهو يغفر
يعفو عن عباده ويتجاوز  صفة الرحمة ثابتة لله وهو رحيم بعبادتك ارحم بعباده من الوالدة بولدها كما جاء في الصحيح وصفة العزة ثابتة لله وهو العزيز له العزة الكاملة من جميع الوجوه
ودلائل هذا الشفاء في القرآن والسنة كثيرة جدا وما ذكره المؤلف من الايات كافي في اثباته. وفي هذا المعنى قال ابن القيم رحمه الله في النية قال وهو العفو فعفوه وسع الورى. لولاه غار الارض بالسكان
وهو الغفور فلو من غير شرك بل من العصيان الغفران ملء ترابها سبحانه هو واسع الغفران وهو العزيز فلن يرام جنابه الا يرام جناب للسلطان وهو العزيز القائل الغلاب لم
يغلبه شيء هذه الصفتان وهو العزيز بقوة هي وصفه فالعز حينئذ ثلاث معاني وهي التي كملت لها سبحانه من كل وجه
