من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم  هذه المعية العامة ومعهم بعلمه يعلم كل شيء وقدرته يقدر على كل شيء جل وعلا
ولذا يقول ابن القيم ابن كثير رحمه الله يقول ولهذا حكى غير واحد الاجماع على ان المراد في هذه الاية معية علمه سبحانه ولا شك في ارادة اجمع العلماء من الصحابة
التابعون والتابعين رحمهم الله ان معنى قوله ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم قال هو على عرشه وعلمه وعلى عرشه وعلمه بكل مكان المراد بالمعية هنا علم معية عامة معية العلم
والقدرة والاحاطة فعلم محب لكل شيء وقدرة محيطة وشاملة لكل
